فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وإن منكم لمن ليبطئن﴾ التبطئة والإبطاء التأخر، والمراد المنافقون كانوا يقعدون عن الخروج ويقعدون غيرهم، والمعنى أن من دخلائكم وجنسكم ومن أظهر إيمانه لكم نفاقا من يبطئ المؤمنين ويثبطهم، واللام في قوله ( لمن ) لام توكيد للابتلاء، وفي قوله ﴿ليبطئن﴾ لام جواب القسم(١).
﴿فإن أصابتكم مصيبة﴾ من قتل أو هزيمة أو ذهاب مال ﴿قال﴾ هذا المنافق ﴿قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا﴾ أي حاضر الوقعة يصيبني ما أصابهم.
﴿فإن أصابتكم مصيبة﴾ من قتل أو هزيمة أو ذهاب مال ﴿قال﴾ هذا المنافق ﴿قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا﴾ أي حاضر الوقعة يصيبني ما أصابهم.
١ قال ابن الجوزي أنها نزلت في المنافقين كانوا يتأملون عن الجهاد..