تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
( ولئن أصابكم فضل من الله ) أي : الغنيمة ( ليقولن )-بنصب اللام- ويقرأ في الشواذ : برفع اللام والمعنى واحد ( كأن لم تكن بينكم وبينه مودة ) قيل : في الآية تقديم وتأخير، وتقديره : فإن أصابتكم مصيبة، قال : قد أنعم الله على ؛ إذ لم أكن معهم شهيدا، كأن لم تكن بينكم وبينه مودة، أي : معاقدة ومعاهدة على الجهاد، وقيل : أراد به : مودة الصحبة. ثم ابتدأ ( ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما ).