معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولئن أصابكم فضل من الله﴾، فتح وغنيمة.
قوله تعالى :﴿ليقولن﴾ هذا المنافق، وفيه تقديم وتأخير، وقوله :( كأن لم تكن بينكم وبينه مودة ) متصل بقوله ﴿فإن أصابتكم مصيبة﴾ تقديره : فإن أصابتكم مصيبة قال : قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيداً.
قوله تعالى :﴿كأن لم تكن بينكم وبينه مودة﴾ أي : معرفة. قرأ ابن كثير وحفص ويعقوب ﴿تكن﴾ بالتاء، والباقون بالياء، أي : ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن.
قوله تعالى :﴿يا ليتني كنت معهم﴾. في تلك الغزاة.
قوله تعالى :﴿فأفوز فوزاً عظيماً﴾، أي : آخذ نصيباً وافراً من الغنيمة، وقوله ﴿فأفوز﴾ نصب على جواب التمني بالفاء، كما تقول : وددت أن أقوم فيتبعني الناس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى