لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
مَن لم يَقْتُلْ نَفْسَه في نَفْسِه لا يصحُّ جهادُه بنفسِه ؛ فأولا ( إخراج خطر الروح ) من القلب ثم تسليم النفس للقتل.
وقوله :﴿فَسَوْفَ نُؤْتِيهَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ يعني بقاؤنا بعده خيرٌ له من حياته بنفسه لنفسه، قال قائلهم :
ألست لي عِوَضاً مني ؟ كفى شَرَفاًفما وراءك لي قصدٌ ومطلوب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى