زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ يشرون هاهنا : بمعنى يبتغون في قول الجماعة. وأنشدوا :
و " برد " : غلام له باعه. ومعنى الآية : ليكن قتال المقاتلين على وجه الإخلاص، وطلب الآخرة.
قوله تعالى :﴿فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ﴾ خرج مخرج الغالب، وقد يثاب من لم يغلب ولم يُقتل.
| وشريت. . . بُردا ليتني | من بعد برد كنت هامه |
قوله تعالى :﴿فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ﴾ خرج مخرج الغالب، وقد يثاب من لم يغلب ولم يُقتل.