تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله-تعالى- :( وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله ) عتب على أصحاب رسول الله ﷺ بترك القتال ( والمستضعفين ) وهم الذين أسلموا بمكة وسكنوا بأعذار، وبعضهم منعوا من الهجرة، قال ابن عباس : كنت أنا وأمي من المستضعفين.
قال الأزهري : معنى الآية : لا تقاتلون في سبيل الله، وفي سبيل المستضعفين ؛ بتخليصهم من أيدي المشركين ( من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية ) وهي مكة باتفاق المفسرين ( الظالم أهلها ) أي : المشرك أهلها ( واجعل لنا من لدنك وليا ) أي : من يلي أمرنا ( واجعل لنا من لدنك
( نصيرا ) أي : من يمنع العدو عنا ؛ فاستجاب الله دعوتهم، حتى فتح رسول الله ﷺ مكة، وولى عليها عتاب بن أسيد، فكان ينصف المظلوم، وينتصف من الظالم.
قال الأزهري : معنى الآية : لا تقاتلون في سبيل الله، وفي سبيل المستضعفين ؛ بتخليصهم من أيدي المشركين ( من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية ) وهي مكة باتفاق المفسرين ( الظالم أهلها ) أي : المشرك أهلها ( واجعل لنا من لدنك وليا ) أي : من يلي أمرنا ( واجعل لنا من لدنك
( نصيرا ) أي : من يمنع العدو عنا ؛ فاستجاب الله دعوتهم، حتى فتح رسول الله ﷺ مكة، وولى عليها عتاب بن أسيد، فكان ينصف المظلوم، وينتصف من الظالم.