تفسير ابن المنذر — ابن المنذر
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله﴾ إلى قوله ﴿والولدان﴾[النساء: ٧٥]
٢٠٠٠-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج :﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله و﴾ في سبيل ﴿المستضعفين﴾ (١).
٢٠٠١-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن مجاهد، في قوله :﴿والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها﴾ قال : أمر المؤمنين أن يقاتلوا عن مستضعفين مؤمنين، كانوا بمكة(٢).
قوله عز وجل :﴿الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها﴾ الآية [النساء: ٧٥]
٢٠٠٢-حدثنا النجار، قال : أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الحسن وقتادة، في قوله عز وجل :﴿أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها﴾ أن رجلا خرج من قرية ظالمة إلى قرية صالحة، فأدركه الموت في الطريق، فنأى بصدره إلى القرية الصالحة، قالا : فما تلاقاه إلا ذلك، فاحتجت به ملائكة الرحمة، وملائكة العذاب، فأمروا أن يقدروا أقرب القريتين إليه، فوجدوه أقرب إلى القرية الصالحة بشبر.
وقال بعضهم : قرب الله إليه القرية الصالحة، فتوفته ملائكة الرحمة(٣).
٢٠٠٣-حدثنا محمد، قال : حدثنا نصر، قال : حدثنا عبد، قال : حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة :﴿ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها﴾ قال : هي مكة، كان بها رجال ونساء، وولدان من المسلمين، فأمر نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يقاتل في سبيل الله وفيهم، حتى يستنقذوهم(٤).
٢٠٠٠-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج :﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله و﴾ في سبيل ﴿المستضعفين﴾ (١).
٢٠٠١-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن مجاهد، في قوله :﴿والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها﴾ قال : أمر المؤمنين أن يقاتلوا عن مستضعفين مؤمنين، كانوا بمكة(٢).
قوله عز وجل :﴿الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها﴾ الآية [النساء: ٧٥]
٢٠٠٢-حدثنا النجار، قال : أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الحسن وقتادة، في قوله عز وجل :﴿أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها﴾ أن رجلا خرج من قرية ظالمة إلى قرية صالحة، فأدركه الموت في الطريق، فنأى بصدره إلى القرية الصالحة، قالا : فما تلاقاه إلا ذلك، فاحتجت به ملائكة الرحمة، وملائكة العذاب، فأمروا أن يقدروا أقرب القريتين إليه، فوجدوه أقرب إلى القرية الصالحة بشبر.
وقال بعضهم : قرب الله إليه القرية الصالحة، فتوفته ملائكة الرحمة(٣).
٢٠٠٣-حدثنا محمد، قال : حدثنا نصر، قال : حدثنا عبد، قال : حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة :﴿ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها﴾ قال : هي مكة، كان بها رجال ونساء، وولدان من المسلمين، فأمر نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يقاتل في سبيل الله وفيهم، حتى يستنقذوهم(٤).
١ - أخرجه بنحوه ابن جرير (٨/٥٤٥ رقم ٩٩٤٨) من طريق ابن عباس..
٢ - أخرجه ابن جرير (٨/٥٤٤ رقم ٩٩٤٤).
٣ - أخرجه ابن جرير (٨/٥٤٥ رقم ٩٩٤٩).
٤ - أخرجه بنحوه ابن جرير (٨/٥٤٥ رقم ٩٩٥).
٢ - أخرجه ابن جرير (٨/٥٤٤ رقم ٩٩٤٤).
٣ - أخرجه ابن جرير (٨/٥٤٥ رقم ٩٩٤٩).
٤ - أخرجه بنحوه ابن جرير (٨/٥٤٥ رقم ٩٩٥).