تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
أيُّ عذرٍ لكم في ألا تقاتلوا في سبيل الله لتقيموا التوحيد مكان الشِرك، والعدل مكان الشر والظلم ! وكيف لا تقاتلون في سبيل المستضعَفين، إخوانكم في الدين، الذين استذلّهم أهل مكة المشركون وآذوهم فباتوا يستغيثون ويستنصرون ضارعين إلى الله : ربنا أَخرِجنا من هذه البلدة ومن ولاية هؤلاء الظالمين، وفرّج علينا برحمتك وألحِقنا بأَهلنا وإخواننا في الدين، واجعل لنا من عندك نصيرا.