زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرّجَالِ﴾ قال الفراء : تقديره : وفي المستضعفين. وكذلك روي عن ابن عباس. وقال الزجاج : المستضعفون في موضع خفض، والمعنى في سبيل الله، وسبيل المستضعفين، أي : ما لكم لا تسعون في خلاص هؤلاء ؟ قال ابن عباس : وهم ناس مسلمون كانوا بمكة لا يستطيعون أن يخرجوا. و﴿القرية﴾ : مكة في قول الجماعة. قال الفراء : وإنما خفض ﴿الظالم﴾ لأنه نعت للأهل، فلما عاد الأهل على القرية كان فعل ما أضيف إليها بمنزلة فعلها، تقول : مررت بالرجل الواسعة داره.
قوله تعالى :﴿وَاجْعَلْ لَّنَا مِن لَّدُنْكَ وَلِيّاً﴾ قال أبو سليمان : سألوا الله وليا من عنده يلي إخراجهم منها، ونصيرا يمنعهم من المشركين. قال ابن عباس : فلما فتح رسول الله مكة، جعل الله عز وجل النبي عليه السلام وليهم، واستعمل عليهم رسول الله ﷺ عتاب بن أسيد، فكان نصيرا لهم، ينصف الضعيف من القوي.
قوله تعالى :﴿وَاجْعَلْ لَّنَا مِن لَّدُنْكَ وَلِيّاً﴾ قال أبو سليمان : سألوا الله وليا من عنده يلي إخراجهم منها، ونصيرا يمنعهم من المشركين. قال ابن عباس : فلما فتح رسول الله مكة، جعل الله عز وجل النبي عليه السلام وليهم، واستعمل عليهم رسول الله ﷺ عتاب بن أسيد، فكان نصيرا لهم، ينصف الضعيف من القوي.