التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وما لكم لا تقاتلون﴾ تحريض على القتال، وما مبتدأ والجار والمجرور خبر ولا تقاتلون في موضع الحال، والمستضعفين هم الذين حبسهم مشركوا قريش بمكة ليفتنوهم عن الإسلام، وهو عطف على اسم الله أو مفعول معه.
﴿القرية الظالم أهلها﴾ هي مكة حين كانت للمشركين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى