الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
ثم حض المؤمنين على الجهاد في سبيله لاستنقاذ ضعفة المؤمنين من أيدي المشركين فقال ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان﴾ وهم قوم بمكة استضعفوا فحبسوا وعذبوا ﴿الذين يقولون ربنا أخرجنا﴾ إلى دار الهجرة ﴿من هذه القرية﴾ مكة ﴿الظالم أهلها﴾ أي جعلوا لله شركاء ﴿واجعل لنا من لدنك وليا﴾ أي ول علينا رجلا من المؤمنين يوالينا ﴿واجعل لنا من لدنك نصيرا﴾ ينصرنا على عدوك فاستجاب الله دعاءهم وولى عليهم رسول الله ﷺ عتاب بن أسيد وأعانهم الله به فكانوا أعز بها من الظلمة قبل ذلك