التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿في بروج مشيدة﴾ أي : في حصون منيعة، وقيل : المشيدة المطولة وقيل : المبنية بالشيد وهو الجص.
﴿وإن تصبهم حسنة﴾ الحسنة هنا النصر والغنيمة وشبه ذلك من المحبوبات، والسيئة الهزيمة والجوع وشبه ذلك، والضمير في تصبهم وفي يقول للذين قيل : لهم : كفوا أيديكم، وهذا يدل على أنها في المنافقين، لأن المؤمنين لا يقولون للنبي ﷺ إن السيئات من عنده.
﴿قل كل من عند الله﴾ رد على من نسب السيئة إلى رسول الله ﷺ، وإعلام أن السيئة والحسنة والخير والشر من عند الله أي بقضائه وقدره.
﴿فما لهؤلاء القوم﴾ توبيخ لهم على قلة فهمهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى