تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ما يصيبك أيها النبي الكريم من رخاء ونعمة وعافية فهو من فضل الله وجوده، يتفضل به إحساناً منه إليك. أما ما يصيبك من سجدة ومشقة وأذى فهو من نفسك لتقصيرٍ او ذنب.
والخطاب ظاهُره للنبيّ ولكنه تصوير للنفس البشرية عامة، وان لم يقع منه عليه السلام ما يستو تجب السيئة. وهذا كله ليعلّمنا ان كل شيء من عند الله، على معنى انه خالقُ الأشياء وواضع النظُم للوصول إلى هذا الأشياء بسعي إلانسان وكسبه. وأن الإنسان لا يقع فيما يسوءه الا بتقصير منه في معرفة السبب والأسباب او مخالفتها. ولقد أرسلناك يا محمد للناس جميعاً، فليس لك دخل فيما يصيبهم من حسنات ولا سيئات، وكفى بالله شهيدا.
والخطاب ظاهُره للنبيّ ولكنه تصوير للنفس البشرية عامة، وان لم يقع منه عليه السلام ما يستو تجب السيئة. وهذا كله ليعلّمنا ان كل شيء من عند الله، على معنى انه خالقُ الأشياء وواضع النظُم للوصول إلى هذا الأشياء بسعي إلانسان وكسبه. وأن الإنسان لا يقع فيما يسوءه الا بتقصير منه في معرفة السبب والأسباب او مخالفتها. ولقد أرسلناك يا محمد للناس جميعاً، فليس لك دخل فيما يصيبهم من حسنات ولا سيئات، وكفى بالله شهيدا.