تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ما أصابك من حسنة﴾.
حدثنا أبي، ثنا أبو تقي هشام بن عبد الملك، أنبأ بقية، عن مبشر عن الحجاج بن أرطأة، عن عطية، عن ابن عباس قوله :﴿ما أصابك من حسنة فمن الله﴾ قال : هذا يوم أحد.
والوجه الثاني :
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿ما أصابك من حسنة فمن الله﴾. قال : ما فتح الله عليك يوم بدر. وروي عن الضحاك نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿من حسنة﴾.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿ما أصابك من حسنة فمن الله﴾ قال : ما أصاب من الغنيمة والفتح، وروي عن الضحاك نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿فمن الله﴾.
وبه عن ابن عباس قوله :﴿ما أصابك من حسنة فمن الله﴾ قال أما الحسنة فأنعم الله بها عليك.
قوله تعالى :﴿وما أصابك﴾.
وبه عن ابن عباس : قوله :﴿وما أصابك من سيئة﴾ قال : يوم أحد.
قوله تعالى :﴿من سيئة﴾.
حدثنا أبي، ثنا أبو تقي هشام بن عبد الملك، ثنا بقية، عن مبشر، عن حجاج، عن عطية العوفي، عن ابن عباس في قوله :﴿وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾ قال : هذا يوم أحد، يقول : ما كانت من نكبة فبذنبك، وأنا قدّرت ذلك عليك.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿وما أصابك من سيئة﴾ والسيئة ما أصابه يوم أحد أن شحب وجهه وكسرت رباعيته.
قوله تعالى :﴿فمن نفسك﴾.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿فمن نفسك﴾ قال : أما السيئة فابتلاك الله بها.
حدثنا أبي، ثنا أبو تقي هشام بن عبد الملك، ثنا بقية، عن مبشر بن عبيد، عن حجاج، عن عطية العوفي، عن ابن عباس قوله :﴿فمن نفسك﴾ قال : فبذنبك، وأنا قدرت ذلك عليك.
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبأ سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح قوله :﴿وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾ قال : فبذنبك، وأنا قدرتها عليك.
قوله تعالى :﴿وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا﴾.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن السدي عن أبي صالح ﴿أرسل﴾ قال : بعث.
قوله تعالى :﴿رسولا﴾.
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قرأءة، أنبأ ابن وهب، أخبرني الليث أن سعيد بن أبي سعيد المقبري حدثه، عن شريك بن أبي نمر أنه سمع أنس بن مالك يقول : بينا نحن مع رسول الله ﷺ جلوس في المسجد، إذ دخل رجل على جمل، فأناخه في المسجد، ثم عقله، ثم قال : أيكم محمد، ورسول الله ﷺ متكيء بين ظهرانيهم. قال : فقلنا له : هو الأبيض الرجل المتكيء. قال : يا ابن عبد المطلب، فقال له رسول الله ﷺ : قد أجبتك. فقال له الرجل : إني سائلك فمشدد عليك في المسألة فلا تجدنّ في نفسك علي. قال : سل عما بدا لك، فقال : أنشدك بربك ورب من كان قبلك، الله أرسلك إلى الناس كلهم، قال رسول الله ﷺ : اللهم نعم.
حدثنا أبي، ثنا أبو تقي هشام بن عبد الملك، أنبأ بقية، عن مبشر عن الحجاج بن أرطأة، عن عطية، عن ابن عباس قوله :﴿ما أصابك من حسنة فمن الله﴾ قال : هذا يوم أحد.
والوجه الثاني :
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿ما أصابك من حسنة فمن الله﴾. قال : ما فتح الله عليك يوم بدر. وروي عن الضحاك نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿من حسنة﴾.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿ما أصابك من حسنة فمن الله﴾ قال : ما أصاب من الغنيمة والفتح، وروي عن الضحاك نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿فمن الله﴾.
وبه عن ابن عباس قوله :﴿ما أصابك من حسنة فمن الله﴾ قال أما الحسنة فأنعم الله بها عليك.
قوله تعالى :﴿وما أصابك﴾.
وبه عن ابن عباس : قوله :﴿وما أصابك من سيئة﴾ قال : يوم أحد.
قوله تعالى :﴿من سيئة﴾.
حدثنا أبي، ثنا أبو تقي هشام بن عبد الملك، ثنا بقية، عن مبشر، عن حجاج، عن عطية العوفي، عن ابن عباس في قوله :﴿وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾ قال : هذا يوم أحد، يقول : ما كانت من نكبة فبذنبك، وأنا قدّرت ذلك عليك.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿وما أصابك من سيئة﴾ والسيئة ما أصابه يوم أحد أن شحب وجهه وكسرت رباعيته.
قوله تعالى :﴿فمن نفسك﴾.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿فمن نفسك﴾ قال : أما السيئة فابتلاك الله بها.
حدثنا أبي، ثنا أبو تقي هشام بن عبد الملك، ثنا بقية، عن مبشر بن عبيد، عن حجاج، عن عطية العوفي، عن ابن عباس قوله :﴿فمن نفسك﴾ قال : فبذنبك، وأنا قدرت ذلك عليك.
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبأ سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح قوله :﴿وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾ قال : فبذنبك، وأنا قدرتها عليك.
قوله تعالى :﴿وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا﴾.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن السدي عن أبي صالح ﴿أرسل﴾ قال : بعث.
قوله تعالى :﴿رسولا﴾.
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قرأءة، أنبأ ابن وهب، أخبرني الليث أن سعيد بن أبي سعيد المقبري حدثه، عن شريك بن أبي نمر أنه سمع أنس بن مالك يقول : بينا نحن مع رسول الله ﷺ جلوس في المسجد، إذ دخل رجل على جمل، فأناخه في المسجد، ثم عقله، ثم قال : أيكم محمد، ورسول الله ﷺ متكيء بين ظهرانيهم. قال : فقلنا له : هو الأبيض الرجل المتكيء. قال : يا ابن عبد المطلب، فقال له رسول الله ﷺ : قد أجبتك. فقال له الرجل : إني سائلك فمشدد عليك في المسألة فلا تجدنّ في نفسك علي. قال : سل عما بدا لك، فقال : أنشدك بربك ورب من كان قبلك، الله أرسلك إلى الناس كلهم، قال رسول الله ﷺ : اللهم نعم.