صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ما أصابك من حسنة فمن الله..﴾أي ما أصابك أيها الإنسان من نعمة فمن الله تفضلا وإحسانا.
﴿وما أصابك من سيئة﴾بلية﴿فمن نفسك﴾أي فبسبب اقترافك الذنوب عقوبة لك من الله، وإن كان كلاهما من عند الله خلقا وتقديرا. وهو كقوله تعالى :﴿وما أصابكم من مصيبة فيما كسبت أيديكم﴾(١). وعن ابن عباس : ما كان من نكبة فبذنبك، وأنا قدرت ذلك عليك. وعن عائشة نحوه.
١ : آية ٣٠ الشورى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى