التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾ خطاب للنبي ﷺ والمراد به كل مخاطب على الإطلاق فدخل فيه غيره من الناس، وفيه تأويلان :
أحدهما : نسبت الحسنة إلى الله والسيئة إلى العبد تأدبا مع الله في الكلام، وإن كان كل شيء منه في الحقيقة، وذلك كقوله عليه الصلاة والسلام :" والخير كله بيديك والشر ليس إليك " وأيضا فنسبت السيئة إلى العبد لأنها بسبب ذنوبه، لقوله :﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾[الشورى: ٣٠]، فهي من العبد بتسببه فيها، ومن الله بالخلقة والاختراع.
والثاني : أن هذا من كلام القوم المذكورين قبل، والتقدير يقولون كذا، فمعناها كمعنى التي قبلها.
أحدهما : نسبت الحسنة إلى الله والسيئة إلى العبد تأدبا مع الله في الكلام، وإن كان كل شيء منه في الحقيقة، وذلك كقوله عليه الصلاة والسلام :" والخير كله بيديك والشر ليس إليك " وأيضا فنسبت السيئة إلى العبد لأنها بسبب ذنوبه، لقوله :﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾[الشورى: ٣٠]، فهي من العبد بتسببه فيها، ومن الله بالخلقة والاختراع.
والثاني : أن هذا من كلام القوم المذكورين قبل، والتقدير يقولون كذا، فمعناها كمعنى التي قبلها.