اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
وذلك أن النَّبيَّ ﷺ كان يَقُول :" مَنْ أطَاعَنِي فَقَدْ أطاعَ الله، ومن أحَبَّنِي فقد أحَبَّ الله " (١) فقال بَعْضُ المُنَافِقِين : ما يُريدُ هذا الرَّجُلُ إلا أن نَتَّخِذَهُ ربّاً ؛ كما اتَّخَذَتِ النَّصَارى عِيسَى ابن مَرْيمَ ربّاً ؛ فأنزل الله - عز وجل - :" من يطع الرسول " فيما أمَرَهُ [ الله ](٢) " فقد أطاع الله "، " ومن تولى " : عن طاعته " فما أرسلناك " يا محمَّد " عليهم حفيظاً " أي : حَافِظاً ورَقِيباً، بل كل أمُورهم إلى اللَّه - تعالى -، ولا تغتم بسبب تولِّيهم ولا تَحْزَن، والمُرَادُ : تسلِيَة الرَّسُول - عليه الصَّلاة والسلام -.
قيل : نَسَخَ اللَّه - عز وجل - هذه الآية بآيَة السَّيْف، وأمره بِقتال من خَالَفَ اللَّه ورسُوله.
قوله :" حفيظاً " : حالٌ من كَافِ " أرسلناك " و " عليهم " مُتعلِّق ب " حفيظاً "، وأجاز فيه أبُو البَقَاءِ(٣) ما تقدَّم في " للنَّاسِ ".
قيل : نَسَخَ اللَّه - عز وجل - هذه الآية بآيَة السَّيْف، وأمره بِقتال من خَالَفَ اللَّه ورسُوله.
قوله :" حفيظاً " : حالٌ من كَافِ " أرسلناك " و " عليهم " مُتعلِّق ب " حفيظاً "، وأجاز فيه أبُو البَقَاءِ(٣) ما تقدَّم في " للنَّاسِ ".
١ تقدم..
٢ سقط في أ..
٣ ينظر: الإملاء ١/١٨٨..
٢ سقط في أ..
٣ ينظر: الإملاء ١/١٨٨..