معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾. وذلك أن النبي ﷺ كان يقول :( من أطاعني فقد أطاع الله، ومن أحبني فقد أحب الله )، فقال بعض المنافقين : ما يريد هذا الرجل إلا أن نتخذه رباً كما اتخذت النصارى عيسى بن مريم رباً. فأنزل الله تعالى :﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾ أي : من يطع الرسول فيما أمر به فقد أطاع الله.
قوله تعالى :﴿ومن تولى﴾ عن طاعته.
قوله تعالى :﴿فما أرسلناك﴾، يا محمد.
قوله تعالى :﴿عليهم حفيظاً﴾، أي : حافظاً ورقيباً، بل كل أمورهم إلي. قيل : نسخ الله عز وجل هذا بآية السيف، وأمره بقتال من خالف الله ورسوله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى