مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿مَّنْ يُطِعِ الرسول فَقَدْ أَطَاعَ الله﴾ لأنه لا يأمر ولا ينهى إلا بما أمر الله به ونهى عنه، فكانت طاعته في أوامره ونواهيه طاعة لله ﴿وَمَن تولى﴾ عن الطاعة فأعرض عنه ﴿فَمَا أرسلناك عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾ تحفط عليهم أعمالهم وتحاسبهم عليها وتعاقبهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى