تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في المدينة :"من أحبني فقد أحب الله، ومن أطاعني فقد أطاع الله"، فقال المنافقون : ألا تسمعون إلى هذا الرجل وما يقول ؟ لقد قارب الشرك، وهو ينهى ألا يعبد إلا الله، فما حمله على الذي قال إلا أن نتخذه حنانا، يعنون ربا، كما اتخذت النصارى عيسى ابن مريم حنانا، فأنزل الله عز وجل تصديقا لقول نبيه صلى الله عليه وسلم :﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾ ﴿ومن تولى﴾ عرض عن طاعتهما.
﴿فما أرسلناك عليهم حفيظا﴾، يعني رقيبا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى