لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
هذه الآية تشير إلى الجَمْع لحال الرسول - صلى الله عليه وسلم، فقال سبحانه طاعته طاعتنا، فمن تقرَّبَ منه تقرَّبَ منا، ومقبولُه مقبولُنا، ومردودُه مردودنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى