الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ وذلك أن النبي ﷺ كان يقول :" من أطاعني فقد أطاع الله ومن أحبّني [ أحبّه الله ] "، فقال بعض المنافقين : ما يريد هذا الرجل إلاّ أن نتّخذه رباً، كما في حديث النصارى لعيسى، فأنزل الله تعالى ﴿مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ﴾ فيما أمر به فقد أطاع الله ﴿وَمَن تَوَلَّى﴾ عنه ﴿فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾ أي حافظاً ورقيباً.
وقال القتيبي : محاسباً، فنسخ الله تعالى هذه الآية الشريفة، وأمره بقتال من خالف الله ورسوله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى