أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾ لأنه عليه الصلاة والسلام في الحقيقة مبلغ، والأمر ظن هو الله سبحانه وتعالى. روي ( أنه عليه الصلاة والسلام قال :" من أحبني فقد أحب الله ومن أطاعني فقد أطاع الله ". فقال : المنافقون لقد قارف الشرك وهو ينهى عنه، ما يريد إلا أن نتخذه ربا ما اتخذت النصارى عيسى ربا ) فنزلت. ﴿ومن تولى﴾ عن طاعته. ﴿فما أرسلناك عليهم حفيظا﴾ تحفظ عليهم أعمالهم وتحاسبهم عليها، إنما عليك البلاغ وعلينا الحساب وهو حال من الكاف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى