زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ سبب نزولها : أن النبي ﷺ قال :( من أطاعني فقد أطاع الله، ومن أحبني، فقد أحب الله ) فقال المنافقون : لقد قارب هذا الرجل الشرك، فنزلت هذه الآية، قاله مقاتل. ومعنى الكلام : من قبل ما أتى به الرسول، فإنما قبل : ما أمر الله به، ومن تولى، أي : أعرض عن طاعته. وفي " الحفيظ " قولان : أحدهما : أنه الرقيب، قاله ابن عباس. والثاني : المحاسب، قاله السدي، وابن قتيبة.