التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾ هذه الآية من فضائل رسول الله ﷺ، وإنما كانت طاعته كطاعة الله لأنه يأمر وينهى عن الله.
﴿ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا﴾ أي : من أعرض عن طاعتك، فما أنت عليه بحفيظ تحفظ أعماله، بل حسابه وجزاؤه على الله، وفي هذا متاركة وموادعة منسوخة بالقتال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى