النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ﴾ وإنما كانت طاعة لله لأنها موافقة لأمر(١) الله تعالى.
﴿وَمَن تَوَلَّى فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : يعني حافظاً لهم من المعاصي حتى لا تقع منهم.
والثاني : حافظاً لأعمالهم التي يقع الجزاء عليها <فتخاف ألاّ تقوم بها>(٢)، فإن الله تعالى هو المجازي عليها.
١ - في ق لا رادة..
٢ - زيادة من ق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى