معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويقولون طاعة﴾ يعني : المنافقين، يقولون باللسان للرسول ﷺ : إنا آمنا بك فمرنا، فأمرك طاعة، قال النحويون : أي أمرنا وشأننا أن نطيعك.
قوله تعالى :﴿فإذا برزوا﴾ خرجوا.
قوله تعالى :﴿من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول﴾، قال قتادة والكلبي : بيت أي : غير وبدل الذي عهد إليهم النبي ﷺ، ويكون التبييت بمعنى التبديل، وقال أبو عبيدة والقتيبي : معناه : قالوا وقدروا ليلاً غير ما أعطوك نهاراً، وكل ما قدر بليل فهو مبيت، وقال أبو الحسن الأخفش : تقول العرب للشيء إذا قدر بيت، يشبهونه بتقدير بيوت الشعر.
قوله تعالى :﴿والله يكتب﴾ أي : يثبت ويحفظ.
قوله تعالى :﴿ما يبيتون﴾ ما يزورون، ويغيرون، ويقدرون. وقال الضحاك عن ابن عباس : يعني ما يسرون من النفاق.
قوله تعالى :﴿فأعرض عنهم﴾، يا محمد ولا تعاقبهم، وقيل : لا تخبر بأسمائهم، منع الرسول ﷺ من الإخبار بأسماء المنافقين.
قوله تعالى :﴿وتوكل على الله وكفى بالله وكيلاً﴾، أي : اتخذوه وكيلاً وكفى بالله وكيلاً وناصراً.
قوله تعالى :﴿فإذا برزوا﴾ خرجوا.
قوله تعالى :﴿من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول﴾، قال قتادة والكلبي : بيت أي : غير وبدل الذي عهد إليهم النبي ﷺ، ويكون التبييت بمعنى التبديل، وقال أبو عبيدة والقتيبي : معناه : قالوا وقدروا ليلاً غير ما أعطوك نهاراً، وكل ما قدر بليل فهو مبيت، وقال أبو الحسن الأخفش : تقول العرب للشيء إذا قدر بيت، يشبهونه بتقدير بيوت الشعر.
قوله تعالى :﴿والله يكتب﴾ أي : يثبت ويحفظ.
قوله تعالى :﴿ما يبيتون﴾ ما يزورون، ويغيرون، ويقدرون. وقال الضحاك عن ابن عباس : يعني ما يسرون من النفاق.
قوله تعالى :﴿فأعرض عنهم﴾، يا محمد ولا تعاقبهم، وقيل : لا تخبر بأسمائهم، منع الرسول ﷺ من الإخبار بأسماء المنافقين.
قوله تعالى :﴿وتوكل على الله وكفى بالله وكيلاً﴾، أي : اتخذوه وكيلاً وكفى بالله وكيلاً وناصراً.