لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
يعني إذا حضروك استسلموا في مشاهدتك، فإذا خرجوا انقطع عنهم نور إقبالك، فعادوا إلى ظلمات، كما قالوا :
إذا ارعوى عاد إلى جهلهكذي الضنى عاد إلى نكسه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى