السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿ويقولون﴾ أي : المنافقون إذا أمرتهم بشيء من أمرنا وهم بحضرتك ﴿طاعة﴾ أي : أمرنا وشأننا طاعة أي : نطيعك فيما تأمرنا به ﴿فإذا برزوا﴾ أي : خرجوا ﴿من عندك بيت طائفة منهم﴾ أي : أضمرت ﴿غير الذي تقول﴾ لك في حضورك من الطاعة أي : عصتك، وقرأ أبو عمرو وحمزة بإدغام التاء في الطاء فإنها عندهما ساكنة أي : التاء فإذا سكنت التاء قبل الطاء وجب إدغامها فيها، والباقون بالإظهار فإن التاء عندهم مفتوحة ﴿والله يكتب﴾ أي : يأمر بكتب ﴿ما يبيتون﴾ أي : ما يسرون من النفاق في صحائفهم ليجازوا عليها ﴿فأعرض عنهم﴾ أي : قلل المبالاة بهم ﴿وتوكل على الله﴾ أي : ثق به فإنه كافيك معرتهم وينتقم لك منهم ﴿وكفى بالله وكيلاً﴾ أي : مفوّضاً إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى