النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ﴾ يعني المنافقين، أي أمرنا طاعة.
﴿فَإِذَا بَرَزُوا مِن عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ﴾ والتبييت كل عمل دُبر ليلاً، قال عبيد بن همام(١) :
وفي تسمية العمل بالليل بياتاً قولان :
أحدهما : لأن الليل وقت المبيت.
والثاني : لأنه وقت البيوت(٢).
وفي المراد بقوله تعالى :﴿بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ﴾ قولان :
أحدهما : أنها غيّرت ما أضمرت من الخلاف فيما أمرتهم به أو نهتهم عنه، وهذا قول ابن عباس، وقتادة، والسدي.
والثاني : معناه فدبَّرت(٣) غير الذي تقول على جهة التكذيب، وهذا قول الحسن.
﴿وَاللهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : يكتبه في اللوح المحفوظ ليجازيهم(٤) عليه.
والثاني : يكتبه بأن ينزله إليك في الكتاب، وهذا قول الزجاج.
﴿فَإِذَا بَرَزُوا مِن عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ﴾ والتبييت كل عمل دُبر ليلاً، قال عبيد بن همام(١) :
| أتوني فلم أرض ما بيّتوا | وكانوا أتوْني بأمرٍ نُكُر |
| لأُنْكِحَ أَيِّمَهُمْ منذراً | وهل يُنْكِحُ الْعَبْدُ حُرٌّ لحُرْ ؟ |
أحدهما : لأن الليل وقت المبيت.
والثاني : لأنه وقت البيوت(٢).
وفي المراد بقوله تعالى :﴿بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ﴾ قولان :
أحدهما : أنها غيّرت ما أضمرت من الخلاف فيما أمرتهم به أو نهتهم عنه، وهذا قول ابن عباس، وقتادة، والسدي.
والثاني : معناه فدبَّرت(٣) غير الذي تقول على جهة التكذيب، وهذا قول الحسن.
﴿وَاللهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : يكتبه في اللوح المحفوظ ليجازيهم(٤) عليه.
والثاني : يكتبه بأن ينزله إليك في الكتاب، وهذا قول الزجاج.
١ - هكذا بالأصول، ونسب صاحب اللسان هذين البيتين إلى الأسود بن يعفر (مادة نكر) والأسود كنيته أبو الجراح وقد مدح الحارث بن هاشم بن المغيرة لما قام به في غزوة أحد..
٢ - أي الوقت الذي يقيم الناس فيه في بيوتهم..
٣ - في ق قدرت..
٤ - في ق ليجازوا به..
٢ - أي الوقت الذي يقيم الناس فيه في بيوتهم..
٣ - في ق قدرت..
٤ - في ق ليجازوا به..