التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فحيوا بأحسن منها أو ردوها﴾ معنى ذلك الأمر برد السلام والتخيير بين أن يرد بمثل ما سلم عليه أو بأحسن منه والأحسن أفضل مثل أن يقال له : سلام عليك فيرد السلام ويزيد الرحمة والبركة، ورد السلام واجب على الكفاية عند مالك والشافعي، وقال بعض الناس : هو فرض عين، واختلف في الرد على الكفار، فقيل : يرد عليهم لعموم الآية، وقيل : لا يرد عليهم، وقيل : يقال لهم عليكم، حسبما جاء في الحديث، وهو مذهب مالك ولا يبتدئون بالسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى