تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ﴾ إخبار بتوحيده وتفرده بالإلهية لجميع المخلوقات، وتضمَّن قسما، لقوله :﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ وهذه اللام موطئة للقسم، فقوله :﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ﴾ خبر وقَسَم أنه سيجمع الأولين والآخرين في صعيد واحد فيجازي كل عامل بعمله.
وقوله تعالى :﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾ أي : لا أحد أصدق منه في حديثه وخبره، ووعده ووعيده، فلا إله إلا هو، ولا رب سواه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى