تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله-تعالى- :( ودوا لو تكفرون كما كفروا ) يعنى : الذين عادوا إلى الكفر ودوا أن تعودوا إلى الكفر ( فتكونون سواء ) يعنى : في الكفر.
( فلا تتخذوا منهم أولياء ) منعهم من الموالاة معهم ( حتى يهاجروا في سبيل الله ) أي : حتى يسلموا ( فإن تولوا ) يعنى : في الكفر ( فخذوهم ) أي : فأسروهم، والأخذ هاهنا : الأسر، ويقال للأسير : أخيذ ( واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى