تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ودّوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء﴾.
حدثنا علي بن الحسن اله سنجاني، ثنا سعيد يعني ابن أبي مريم أنبأ عبد الله يعني ابن سويد، أخبرني أبو صخر، عن محمد بن كعب قوله :﴿ودّوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء﴾ يقول : ودّ الذين كفروا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء.
قوله تعالى :﴿فلا تتخذوا منهم أولياء﴾.
حدثنا أبي، ثنا أبو سلمة، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن، أن سراقة بن مالك المدلجي حدثهم قال : لما ظهر يعني النبي ﷺ على أهل بدر وأحد، وأسلم من حولهم، قال سراقة : بلغني أنه يريد أن يبعث خالد بن الوليد إلى قومي بني مدلج، فأتيته فقلت : أنشدك النعمة فقالوا : مه، فقال رسول الله ﷺ : دعوه ما يريد. فقلت : بلغني أنك تريد أن تبعث إلى قومي، وأنا أريد أن توادعهم فإن أسلم قومك دخلوا في الإسلام، وإن لم يسلموا لم تخشن لقلوب قومك عليهم، فأخذ رسول الله ﷺ بيد خالد بن الوليد فقال : اذهب معه فافعل ما يريد، فصالحهم خالد على أن لا يعينوا على رسول الله ﷺ، فإن أسلمت قريش أسلموا معهم، فأنزل الله تعالى :﴿ودّوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء﴾.
قوله تعالى :﴿حتى يهاجروا في سبيل الله﴾.
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، حدثني عمي، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله ﴿حتى يهاجروا في سبيل الله﴾ يقول : حتى يصنعوا كما صنعتم يعني الهجرة.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو أسامة، أخبرني عمران بن حدير عن عكرمة قوله :﴿حتى يهاجروا في سبيل الله﴾ قال : حتى يهاجروا هجرة أخرى.
قوله تعالى :﴿فإن تولوا﴾.
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، حدثني عمي، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله :﴿فإن تولوا﴾ قال : عن الهجرة.
والوجه الثاني :
حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثنا أحمد بن مفضل ثنا أسباط، عن السدي قوله :﴿فإن تولوا﴾ يقول : إذا أظهروا كفرهم.
قوله تعالى :﴿فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا﴾.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة قالا : ثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد في قوله :﴿واقتلوهم حيث وجدتموهم﴾ قال : نسخت ما كان قبلها من منّ أو فدا، واللفظ لعثمان.
حدثنا علي بن الحسن اله سنجاني، ثنا سعيد يعني ابن أبي مريم أنبأ عبد الله يعني ابن سويد، أخبرني أبو صخر، عن محمد بن كعب قوله :﴿ودّوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء﴾ يقول : ودّ الذين كفروا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء.
قوله تعالى :﴿فلا تتخذوا منهم أولياء﴾.
حدثنا أبي، ثنا أبو سلمة، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن، أن سراقة بن مالك المدلجي حدثهم قال : لما ظهر يعني النبي ﷺ على أهل بدر وأحد، وأسلم من حولهم، قال سراقة : بلغني أنه يريد أن يبعث خالد بن الوليد إلى قومي بني مدلج، فأتيته فقلت : أنشدك النعمة فقالوا : مه، فقال رسول الله ﷺ : دعوه ما يريد. فقلت : بلغني أنك تريد أن تبعث إلى قومي، وأنا أريد أن توادعهم فإن أسلم قومك دخلوا في الإسلام، وإن لم يسلموا لم تخشن لقلوب قومك عليهم، فأخذ رسول الله ﷺ بيد خالد بن الوليد فقال : اذهب معه فافعل ما يريد، فصالحهم خالد على أن لا يعينوا على رسول الله ﷺ، فإن أسلمت قريش أسلموا معهم، فأنزل الله تعالى :﴿ودّوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء﴾.
قوله تعالى :﴿حتى يهاجروا في سبيل الله﴾.
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، حدثني عمي، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله ﴿حتى يهاجروا في سبيل الله﴾ يقول : حتى يصنعوا كما صنعتم يعني الهجرة.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو أسامة، أخبرني عمران بن حدير عن عكرمة قوله :﴿حتى يهاجروا في سبيل الله﴾ قال : حتى يهاجروا هجرة أخرى.
قوله تعالى :﴿فإن تولوا﴾.
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، حدثني عمي، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله :﴿فإن تولوا﴾ قال : عن الهجرة.
والوجه الثاني :
حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثنا أحمد بن مفضل ثنا أسباط، عن السدي قوله :﴿فإن تولوا﴾ يقول : إذا أظهروا كفرهم.
قوله تعالى :﴿فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا﴾.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة قالا : ثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد في قوله :﴿واقتلوهم حيث وجدتموهم﴾ قال : نسخت ما كان قبلها من منّ أو فدا، واللفظ لعثمان.