مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ﴾ الكاف نعت لمصدر محذوف و «ما » مصدرية أي ودوا لو تكفرون كفراً مثل كفرهم ﴿فَتَكُونُونَ﴾ عطف على «تكفرون » «سَوَآء » أي مستوين أنتم وهم في الكفر ﴿فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حتى يُهَاجِرُواْ فِى سَبِيلِ الله﴾ فلا توالوهم حتى يؤمنوا لأن الهجرة في سبيل الله بالإسلام ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾ عن الإيمان ﴿فَخُذُوهُمْ واقتلوهم حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ﴾ كما كان حكم سائر المشركين ﴿وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً﴾ وإن بذلوا لكم الولاية والنصرة فلا تقبلوا منهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى