الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿فَمَا لَكُمْ﴾: تفرقتم.
﴿فِي﴾ شأن ﴿ٱلْمُنَافِقِينَ﴾: كابن أبي.
﴿فِئَتَيْنِ﴾: فرقتين، فرقة على كفرهم، وقتلهم وفرقة على إسلامهم.
﴿وَٱللَّهُ أَرْكَسَهُمْ﴾: رَدَّهُمْ إلى الكفر ﴿بِمَا كَسَبُوۤاْ﴾: من المعاصي.
﴿أَتُرِيدُونَ﴾: أيها المؤمنون.
﴿أَن تَهْدُواْ﴾: تعدُّوا مُهْتدياً.
﴿مَنْ أَضَلَّ ٱللَّهُ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً﴾: إلى الهدى.
﴿وَدُّواْ﴾: هَؤُلاء.
﴿لَوْ﴾: أنْ.
﴿تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ﴾: أنتم وهم.
﴿سَوَآءً﴾: في الكفر.
﴿فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَآءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْ﴾: بأن يقاتلوا.
﴿فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْاْ﴾: عن الهجرة وأظهروا الكفر.
﴿فَخُذُوهُمْ وَٱقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً * إِلاَّ ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ﴾: يلجؤون منهم.
﴿إِلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَٰقٌ﴾: أي: عاهدوهم، فحينئذٍ حكمهم ﴿أَوْ﴾: الذين.
﴿جَآءُوكُمْ﴾: قد.
﴿حَصِرَتْ﴾: ضاقت.
﴿صُدُورُهُمْ﴾: عن ﴿أَن يُقَٰتِلُوكُمْ أَوْ يُقَٰتِلُواْ قَوْمَهُمْ﴾: كبني هاشم خرجوا مع المشركين يوم بدر.
﴿وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَٰتَلُوكُمْ﴾: لكن بلطفة ضيق صدورهم عنه وكفهم.
﴿فَإِنِ ٱعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَٰتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَمَ﴾: الانقياد.
﴿فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا﴾: في أخذهم وقتلهم.
﴿سَتَجِدُونَ آخَرِينَ﴾: من المنافقين.
﴿يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ﴾: أي: يأمنوا قتلهم إياهم، وأخذكم أموالهم.
﴿وَيَأْمَنُواْ قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوۤاْ﴾: دعوا وداعيهم قومهم.
﴿إِلَى ٱلْفِتْنِةِ﴾: الشرك.
﴿أُرْكِسُواْ﴾: قبلوا.
﴿فِيِهَا﴾: ومركسهم نفسهم وشيطانهم فَلَا تكرار.
﴿فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَ﴾: لم.
﴿يُلْقُوۤاْ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَمَ﴾: الانقياد.
﴿وَ﴾: لم.
﴿يَكُفُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ﴾: عن قتالكم.
﴿فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾: وجدتموهم.
﴿وَأُوْلَـٰئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً﴾: حُجَّةَ واضحة في قتالهم لعداوتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى