لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
الإشارة إلى أرباب التخليط والأحوال السقيمة يتمنون أن يكون الصديقون منهم، وهيهات أن يكون لمناهم تحقيق ! وما دام المخالفون لكم غير موافقين فبائنوهم وخالفوهم ولا تطابقوهم بحال، ولا تعاشروهم، ولا تتخذوا منهم ولياً ولا نصيراً ؛ وموافِقٌ لك في قصدِك خيرٌ لك من مخالفٍ على الكره تعاشره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى