أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَدُّواْ﴾ أي ود هؤلاء المنافقون الجبناء ﴿لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ﴾ وتجبنون كما جبنوا ﴿فَتَكُونُونَ سَوَآءً﴾ مستوين في الجبن والكفر ﴿فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَآءَ﴾ أصدقاء، أو خلصاء ﴿حَتَّى يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ فيثبت بذلك إيمانهم وإقدامهم، ووثوقهم بما عند الله ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْاْ﴾ أعرضوا عن الإيمان والجهاد في سبيل الله ﴿فَخُذُوهُمْ﴾ الأخذ: العقوبة، والإيقاع بالشخص ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ﴾
-[١٠٩]- بلا شفقة ولا رحمة ﴿وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيّاً﴾ صديقاً؛ وكيف تصادقونهم بعد ظهور كفرهم وعداوتهم للمؤمنين؟ ﴿وَلاَ﴾ تتخذوا منهم ﴿نَصِيراً﴾ تنصرونه، أو تستنصرون به
-[١٠٩]- بلا شفقة ولا رحمة ﴿وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيّاً﴾ صديقاً؛ وكيف تصادقونهم بعد ظهور كفرهم وعداوتهم للمؤمنين؟ ﴿وَلاَ﴾ تتخذوا منهم ﴿نَصِيراً﴾ تنصرونه، أو تستنصرون به