لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ودوا﴾ يعني تمنى أولئك الذين رجعوا عن الإيمان إلى الارتداد والكفر ﴿لو تكفرون﴾ يعني تكفرون أنتم يا معشر المؤمنين ﴿كما كفروا فتكونون سواء﴾ في الكفر ﴿فلا تتخذوا منهم أولياء﴾ يعني من الكفار، منع المؤمنين من موالاتهم ﴿حتى يهاجروا﴾ يعني يسلموا أو يهاجروا ﴿في سبيل الله﴾ معكم وهي هجرة أخرى والهجرة على ثلاثة أوجه :
الأولى هجرة المؤمنين في أول الإسلام من مكة إلى المدينة. الثانية هجرة المؤمنين وهي الخروج مع رسول الله ﷺ في سبيل الله مخلصين صابرين محتسبين كما حكى الله عنهم، وفي هذه الآية منع المؤمنين من موالاة المنافقين حتى يهاجروا،
والهجرة الثالثة هجرة المؤمنين ما نهى الله عنه بقوله ﴿فإن تولوا﴾ يعني فإن أعرضوا عن الإسلام والهجرة، واختاروا الإقامة على الكفر ﴿فخذوهم﴾ الخطاب للمؤمنين أي خذوهم أيها المؤمنون ﴿واقتلوهم حيث وجدتموهم﴾ يعني إن وجدتموهم في الحل والحرم ﴿ولا تتخذوا منهم ولياً﴾ يعني في هذه الحالة ﴿ولا نصيراً﴾ يعني ينصركم على أعدائكم لأنهم أعداء.
الأولى هجرة المؤمنين في أول الإسلام من مكة إلى المدينة. الثانية هجرة المؤمنين وهي الخروج مع رسول الله ﷺ في سبيل الله مخلصين صابرين محتسبين كما حكى الله عنهم، وفي هذه الآية منع المؤمنين من موالاة المنافقين حتى يهاجروا،
والهجرة الثالثة هجرة المؤمنين ما نهى الله عنه بقوله ﴿فإن تولوا﴾ يعني فإن أعرضوا عن الإسلام والهجرة، واختاروا الإقامة على الكفر ﴿فخذوهم﴾ الخطاب للمؤمنين أي خذوهم أيها المؤمنون ﴿واقتلوهم حيث وجدتموهم﴾ يعني إن وجدتموهم في الحل والحرم ﴿ولا تتخذوا منهم ولياً﴾ يعني في هذه الحالة ﴿ولا نصيراً﴾ يعني ينصركم على أعدائكم لأنهم أعداء.