مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿أَوْ جَاءوكُمْ حَصْرِتْ صُدُورُهُمْ﴾ من الضيق، وهي من الحصور، وقد قال الأعْشى :
إذا اتصلتْ قالت أَبكْرَ بن وائلٍوَبكرٌ سَبَتْها والأنُوفُ رَواغِمُ
أخذه من وَصَل، أي انتسب.
﴿وَأَلْقَوْا إلَيْكُمْ السَّلَمَ﴾ أي المقادة، يقول : استسلموا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى