صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿إلا الذين يصلون﴾استثني من المأمور بقتلهم فريقان : من ترك المحاربين من الأعداء ولحق بالمعاهدين، فكان معهم على عهدهم. ومن أتى المؤمنين وكف عن قتال الفريقين. وقوله :﴿حصرت صدورهم﴾أي ضاقت عن أن يقاتلوكم مع قومهم، أو يقاتلوا قومهم معكم، أو يقاتلوا قومهم معكم. يقال : حصر صدره يحصر، ضاق. وهذه الآية منسوخة بآية :﴿فذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى