تفسير ابن المنذر — ابن المنذر

عن الكتاب
٢٠٩٣ - حَدَّثَنَا علي، عَنْ أبي عبيد، قَالَ أَبُو عبيدة: ﴿يَصِلُونَ﴾ يعني: ينتسبون إليهم، والعرب تقول: قد اتصل الرجل
إذا انتمى إِلَى القوم " قَالَ: وَقَالَ الأعشى يذكر امرأة انتسبت إِلَى قومها: إذا اتصلت قالت أبكر بْن وائل وبكر سبتها والأنوف رواغم قوله: اتصلت، يعني: انتسبت
قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ﴾
٢٠٩٤ - حَدَّثَنَا زكريا، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاق، قَالَ: حَدَّثَنَا عمرو، عَنْ أسباط، عَنْ السدي، فِي قوله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ﴾ يَقُول: ضاقت صدورهم
٢٠٩٥ - أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْدِ العزيز، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ أبي عبيدة: " ﴿أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ من الضيق، هي من الحصور "
٢٠٩٦ - حَدَّثَنَا علي، عَنْ أبي عبيد، عَنْ الكسائي، والفراء، قالا: " ﴿حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ بمعنى: ضاقت عَنْ قتالكم، وكذلك كل من ضاق صدره عَنْ فعل، وكلام، فقد حصر وَقَالَ أَبُو عبيدة: ومنه الحصر فِي القراءة " وَكَانَ الكسائي، يقرأها: ﴿حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾، وكذلك قرأها أَبُو عمر وأهل المدينة ويروى عَنِ الحسن أنه قرأها: حَصِرَةً
٢٠٩٧ - حَدَّثَنَا زكريا، قَالَ: حَدَّثَنَا الزعفراني، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الوهاب، عَنْ سعيد، عَنْ قتادة " ﴿حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾، أي: كارهة صدورهم "
قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ﴾
٢٠٩٨ - حَدَّثَنَا النجار، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد الرزاق، عَنْ معمر، عَنْ قتادة " ﴿فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ﴾ قَالَ: نسختها ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ "
قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ﴾
٢٠٩٩ - أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْدِ العزيز، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ أبي عبيدة: " ﴿وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ﴾ أي: المقادة، يَقُول: استسلموا "
قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿فَمَا جَعَلَ اللهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلا﴾
٢١٠٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ ابْن جريج: " ﴿فَمَا جَعَلَ اللهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلا﴾ مَا أمركم الله بقتالهم "

تفسير هذه الآية من كتب أخرى