تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله-تعالى- :( ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم ) قال ابن عباس : أراد به : أسد وغطفان، جاءوا إلى النبي ﷺ وأسلموا ؛ فلما رجعوا إلى قومهم قالوا : إنا آمنا بالعقرب والخنفساء ورجعوا إلى الكفر.
وقال قتادة : أراد به : سراقة بن مالك بن جعشم، لما جاء إلى النبي ﷺ، وقال : أنا منكم، ثم رجع إلى قومه، فقال أنا منكم. ( يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم ) أي : يريدون أن يأمنوا منكم، ومن قومهم. ( كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها ) أي كلما دعوا إلى الشرك دخلوا فيه.
( فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ) يعني : القيادة والاستسلام ( ويكفوا أيديهم فخذوهم ) أي : فأسروهم ( واقتلوهم حيث ثقفتموهم ) وجدتموهم، ( وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا ) حجة بينة بالقتل والقتال.
وقال قتادة : أراد به : سراقة بن مالك بن جعشم، لما جاء إلى النبي ﷺ، وقال : أنا منكم، ثم رجع إلى قومه، فقال أنا منكم. ( يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم ) أي : يريدون أن يأمنوا منكم، ومن قومهم. ( كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها ) أي كلما دعوا إلى الشرك دخلوا فيه.
( فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ) يعني : القيادة والاستسلام ( ويكفوا أيديهم فخذوهم ) أي : فأسروهم ( واقتلوهم حيث ثقفتموهم ) وجدتموهم، ( وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا ) حجة بينة بالقتل والقتال.