معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ستجدون آخرين﴾. قال الكلبي عن أبي صالح، عن ابن عباس رضي الله عنهما : هم أسد، وغطفان، كانوا حاضري المدينة، تكلموا بالإسلام رياء وهم غير مسلمين، وكان الرجل منهم يقول له قومه : بماذا أسلمت ؟ فيقول : آمنت بهذا القرد، وبهذا العقرب والخنفساء، وإذا لقوا أصحاب النبي ﷺ قالوا : إنا على دينكم، يريدون بذلك الأمن في الفريقين. وقال الضحاك عن ابن عباس : هم بنو عبد الدار كانوا بهذه الصفة.
قوله تعالى :﴿يريدون أن يأمنوكم﴾. فلا تتعرضوا لهم.
قوله تعالى :﴿ويأمنوا قومهم﴾ فلا يتعرضوا لهم.
قوله تعالى :﴿كلما ردوا إلى الفتنة﴾ أي : دعوا إلى الشرك.
قوله تعالى :﴿أركسوا فيها﴾ أي : رجعوا وعادوا إلى الشرك.
قوله تعالى :﴿فإن لم يعتزلوكم﴾ أي : فإن لم يكفوا عن قتالكم حتى تسيروا إلى مكة.
قوله تعالى :﴿ويلقوا إليكم السلم﴾ أي : المفادة والصلح.
قوله تعالى :﴿ويكفوا أيديهم﴾. ولم يقبضوا أيديهم عن قتالكم.
قوله تعالى :﴿فخذوهم﴾، أسرى.
قوله تعالى :﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾ أي : وجدتموهم.
قوله تعالى :﴿وأولئكم﴾ أي : أهل هذه الصفة.
قوله تعالى :﴿جعلنا لكم عليهم سلطاناً مبيناً﴾ أي : حجة بينةً ظاهرة بالقتل والقتال.
قوله تعالى :﴿يريدون أن يأمنوكم﴾. فلا تتعرضوا لهم.
قوله تعالى :﴿ويأمنوا قومهم﴾ فلا يتعرضوا لهم.
قوله تعالى :﴿كلما ردوا إلى الفتنة﴾ أي : دعوا إلى الشرك.
قوله تعالى :﴿أركسوا فيها﴾ أي : رجعوا وعادوا إلى الشرك.
قوله تعالى :﴿فإن لم يعتزلوكم﴾ أي : فإن لم يكفوا عن قتالكم حتى تسيروا إلى مكة.
قوله تعالى :﴿ويلقوا إليكم السلم﴾ أي : المفادة والصلح.
قوله تعالى :﴿ويكفوا أيديهم﴾. ولم يقبضوا أيديهم عن قتالكم.
قوله تعالى :﴿فخذوهم﴾، أسرى.
قوله تعالى :﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾ أي : وجدتموهم.
قوله تعالى :﴿وأولئكم﴾ أي : أهل هذه الصفة.
قوله تعالى :﴿جعلنا لكم عليهم سلطاناً مبيناً﴾ أي : حجة بينةً ظاهرة بالقتل والقتال.