أحكام القرآن — ابن الفرس
عن الكتاب
٩١ وقوله تعالى :/ ﴿إلى الفتنة﴾ :
معناه إلى الاختبار، حكي أنهم كانوا يرجعون إلى قومهم، فيقال لأحدهم(١) : قل : ربي الخنفساء وربي العود(٢) وربي العقرب ونحوه(٣)، فيقولها.
ومعنى :﴿أركسوا فيها﴾ (٤) ارجعوا إلى(٥) ضلالة أي أهلكوا(٦) في الاختبار بما أوقعوا(٧) من الكفر، فحض تعالى بهذه الآية على قتل هؤلاء المخادعين(٨) إذا لم يرجعوا عن حالهم إلى حال الآخرين المعتزلين الملقين السلم.
معناه إلى الاختبار، حكي أنهم كانوا يرجعون إلى قومهم، فيقال لأحدهم(١) : قل : ربي الخنفساء وربي العود(٢) وربي العقرب ونحوه(٣)، فيقولها.
ومعنى :﴿أركسوا فيها﴾ (٤) ارجعوا إلى(٥) ضلالة أي أهلكوا(٦) في الاختبار بما أوقعوا(٧) من الكفر، فحض تعالى بهذه الآية على قتل هؤلاء المخادعين(٨) إذا لم يرجعوا عن حالهم إلى حال الآخرين المعتزلين الملقين السلم.
١ في (ب) و(د) و(ج): "فيقول أحدهم"..
٢ في (هـ): "ورب الدود"..
٣ في (ب) و(ج) و(د): "وغيره"..
٤ "فيها" ساقطة في (ب) و(ج) و(د)..
٥ في (أ): "رجعوا" والصواب ما أثبتناه..
٦ في (د) و(هـ): "هلكوا"..
٧ في (د) و(هـ): "أوقعوا"..
٨ في (هـ): "الخادعين"..
٢ في (هـ): "ورب الدود"..
٣ في (ب) و(ج) و(د): "وغيره"..
٤ "فيها" ساقطة في (ب) و(ج) و(د)..
٥ في (أ): "رجعوا" والصواب ما أثبتناه..
٦ في (د) و(هـ): "هلكوا"..
٧ في (د) و(هـ): "أوقعوا"..
٨ في (هـ): "الخادعين"..