صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿ستجدون آخرين﴾نزلت في أناس كانوا يأتون الرسول فيسلمون رياء ونفاقا، ثم يرجعون إلى قريش فيرتكسون في الشرك، يبتغون بذلك أن يأمنوا نبي الله و يأمنوا قومهم، فأبى الله ذلك عليهم. ﴿ردوا إلى الفتنة﴾دعوا إلى الشرك﴿أركسوا فيها﴾أي قلبوا فيها أقبح قلب وأشنعه. يقال : أركسته فركس، أي قلبته على رأسه فقلب، ﴿حيث ثقفتموهم﴾ أي وجدتموهم، أو تمكنتم منهم. يقال : ثقفت الرجل في الحرب أثقفه، أدركته أو ظفرت به.