تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم﴾ تفسير مجاهد، قال :[ هم ] أناس من أهل مكة ؛ كانوا يأتون النبي يسلمون عليه رياء، ثم يرجعون إلى قريش يرتكسون في الأوثان يبتغون بركتها أن يأمنوا ها هنا وها هنا، فأمروا ل بقتالهم ؛ إن لم يعتزلوا ويصلحوا(١).
١ أخرجه الطبري في تفسيره (٤/٢٠٣، ح ١٠٠٨٤)..