النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُواْ قَوْمَهُمْ﴾ هم قوم يُظْهِرُونَ لقومهم الموافقة ليأمنوهم، وللمسلمين الإسلام ليأمنوهم، وفيهم أربعة أقاويل :
أحدها : أنهم أهل مكة، وهذا قول مجاهد.
والثاني : أنهم من أهل تهامة، وهذا قول قتادة.
والثالث : قوم من المنافقين، وهذا قول الحسن.
والرابع : أنه نعيم بن مسعود الأشجعي، وهذا قول السدي.
﴿كُلَّ مَا ردُوُّاْ إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا﴾ أي كلما رُدُّوا إلى المحنة في إظهار الكفر رجعواْ فيه.
أحدها : أنهم أهل مكة، وهذا قول مجاهد.
والثاني : أنهم من أهل تهامة، وهذا قول قتادة.
والثالث : قوم من المنافقين، وهذا قول الحسن.
والرابع : أنه نعيم بن مسعود الأشجعي، وهذا قول السدي.
﴿كُلَّ مَا ردُوُّاْ إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا﴾ أي كلما رُدُّوا إلى المحنة في إظهار الكفر رجعواْ فيه.