نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ثم بينه بقوله :﴿درجات﴾ وعظمها بقوله :﴿منه﴾ وهي درجة الهجرة، ودرجة التمكن(١) من الجهاد بعد الهجرة و(٢)درجة مباشرة الجهاد بالفعل.
ولما كان الإنسان لا يخلو عن زلل وإن اجتهد في العمل قال :﴿ومغفرة﴾ أي محواً لذنوبهم بحيث أنها لا تذكر ولا يجازى عليها ﴿ورحمة﴾ أي كرامة ورفعة ﴿وكان الله﴾ أي المحيط بالأسماء الحسنى والصفات العلى ﴿غفوراً رحيماً﴾ أزلاً وأبداً، لم يتجدد له ما لم يكن ؛
١ زيد بعده في الأصل: ولما كان، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٢ زيدت الواو من ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى