بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم بيّن الأجر فقال :﴿درجات مّنْهُ وَمَغْفِرَةً﴾ أي فضائل من الله في الجنة أي سبعين درجة. روى هشام بن حسان، عن جبلة بن عطية، عن ابن محيريز قال : ما بين الدرجتين حضر الفرس أو الجواد سبعين عاماً. ثم قال تعالى :﴿وَمَغْفِرَةٌ﴾ يعني مغفرة لذنوبهم ﴿وَرَحْمَةً﴾ نعمة في الجنة ﴿وَكَانَ الله غَفُوراً﴾ لمن جاهد ﴿رَّحِيماً﴾ إذ سوّى بين من له عذر بالفضل مع غيره.